براءة!

ضابط أمن الدولة الذي عذَّبَ المواطن سيد بلال بعد تفجير كنيسة القديسَيْن حصل على البراءة! هكذا نُشر الخبر.. بهذه البساطة الفجة! جهاز أمن الدولة هو المتهم الأول أصلا في جريمة كنيسة القديسَيْن، وما زالت أصابع الاتهام تشير إليه، وما زالت القرائن والأدلة تنتظر من يحول ذلك إلى قضية يصدر فيها حكم يوضح الطبيعة الإجرامية لجهاز أمن الدولة، ويوضح حقيقة الممارسات اللإنسانية التي مارسها على مدار عقود، والتي عادت أسوأ من ذي قبل بعد أن تم تغيير اللافتة من "أمن الدولة" إلى "الأمن الوطني".