متى تنتهي الفوضى؟

حين قال الرئيس المخلوع حسني مبارك (أنا أو الفوضى) لم يكن يهدد بإشعال فوضى مصطنعة، بل كان يقرر حقيقة يعلمها هو حسب فهمه لطبيعة الدولة المصرية، وحسب الترتيبات الإقليمية التي شارك هو ونظامه في صناعتها.

ولكن رد الشعب المصري العظيم كان بمنع الفوضى، فتمكن الناس من الاستغناء عن كثير من مؤسسات دولة مبارك الفاسدة، فتكفلوا هم بحماية أنفسهم باللجان الشعبية، واستمرت الحياة، ثم بعد ذلك وصلنا إلى مرحلة أخرى تمكن فيها الناخب المصري من إبداء رأيه، وكانت ثمار التجربة -في مجملها- جيدة.