نحن لم نهزم ... ولكن!

ثورة يناير والربيع العربي كله لم يهزم، نحن في نهاية شوط من أشواط المباراة، وما زالت أمامنا أشواط أخرى.

الهزيمة لا يمكن تأكيدها إلا مع صافرة الحكم في نهاية المباراة، وهذا أمر ما زال بيننا وبينه وقت طويل.

لو هزمنا في يوم ما سأقول : هُزمنا لا لأننا نستحق الهزيمة ... بل لأننا لا نستحق النصر !

كلما اقترب سقوط الطاغية التافه تبرع بعض المشاهير من سائر التيارات بنفخ النار في رماد الخلافات لكي تشتعل نار الفرقة من جديد، وكأننا مجرد عرائس مارونيت يحركها ضباط المخابرات.