تأمّلات في زمن التحوّلات

يستغرب الناس تلاحق الأحداث في هذه الأيام.. والحقيقة أن ما يحدث طبيعي، فهذه سمة أزمنة التحولات الكبرى، حيث تتسارع الأحداث، وتتطور الأمور. ولا شك أن كل ما يجري اليوم إنما هو نتيجة لما حدث من ربيع عربي؛ بدأ في تونس ثم امتد إلى مصر، ومنه إلى غالبية الدول العربية.

يحلو للبعض الحديث عن "فشل الربيع"، والحقيقة أن هذه الثورات قد هزمت هزيمة مرحلية غير فاصلة، وما زال قلم التاريخ يكتب فصلا بعد فصلا، وما زال لدى شباب الأمة العربية قدرة على كتابة فصل النصر (إذا شاؤوا).

هذه تأملات في زمن التحوّلات.. في مواضيع شتى، وذلك بسبب كثرة الأحداث وتلاحقها تلاحقا يرهق الكاتب.. والقارئ أيضا.