جَمَل المخابرات العسكرية

كيف يتذكر الثوار الذين حضروا معركة الجمل في الثاني من فبراير 2011 هذا اليوم بعد مرور خمسة أعوام؟ إنها مجزرة أعدها ورتبها وأشرف عليها جهاز المخابرات العسكرية بقيادة اللواء عبدالفتاح "سيسي". لقد أصبح سَفَّاحُ معركة الجمل رئيسا للجمهورية، وأصبح بلطجيتها أغلبية في البرلمان، وها هم رجال الأمن الذين أشرفوا على دخول البغال والحمير والجمال للميدان قد عادوا إلى مناصبهم في الأجهزة الأمنية كافة، عادوا منتقمين، متوحشين، راغبين في إبادة واستئصال كل صوت يدعو إلى الحرية أو الكرامة، يُصَفُّونِ حساباتهم مع الشعب الذي لقنهم درسا في جمعة الغضب 28 يناير 2011، ويُصَفُّونَ الشباب الثائر تصفية جسدية.