<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>عبدالرحمن يوسف شعر فصحى أدب  قصائد  ثقافة</title>
<link>http://www.arahman.net</link>
<description>PHP-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>أسوأ مشاهد العمر----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=841</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 17-5-2012 م
نحن فى عصر الصورة، الصورة الفوتوغرافية، أو الصورة المتحركة &amp;laquo;الفيديو&amp;raquo;.&amp;nbsp;
مصر فيها الآن عشرات الملايين من الكاميرات، فغالبية من يحمل تليفونا محمولا يحمله بكاميرا، ومن الطبيعى أن نرى ملايين الفيديوهات أمام أعيننا تعبر عما يحدث فى المجتمع.
خلال السنوات السابقة شاهدنا مئات الفيديوهات الشهيرة التى أثرت فينا كمصريين وعرب، وأنا اليوم أحاول أن أوضح أكثر الفيديوهات سلبية فى التأثير، وأكثر الفيديوهات التى آلمتنى، ومن حق القارئ أن يضع قائمته الخاصة تعقيبا على قائمتى، وسيسعدنى أن أتفاعل مع الجميع عبر البريد لمعرفة أسوأ المشاهد التى رآها المصريون خلال السنوات الماضية.&amp;nbsp;
فى المرتبة العاشرة: صور التحرش بالصحفيات فى يوم استفتاء مايو 2005، وكيف أطلقوا البلطجية على ناشطى حركة كفاية، وعلى الناشطات بلا رحمة أو خجل.&amp;nbsp;
&amp;laquo;بالمناسبة...نفس هؤلاء البلطجية هم من هاجم معتصمى ميدان التحرير فى العديد من الليالى والأحداث التى تلت خلع مبارك&amp;raquo;!
المرتبة التاسعة: صورة الدكتور عبدالوهاب المسيرى رحمه الله وهو يسير بين جنود الأمن المركزى الأشاوس، ومعه بعض الإخوة الكرام من أعضاء حركة كفاية، يحاولون حمايته من الهراوات، كان منظرا مهينا للأمة المصرية، وللدولة المصرية.
المرتبة الثامنة: الفيديو الشهير للمواطن المصرى عماد الكبير، والشرطة المصرية تدخل العصا فى مؤخرته لكى يتعلم أن لا يتطاول على أسياده، وقد قام الضابط بتصوير المشهد لتوثيق اللحظات &amp;laquo;الحلوة&amp;raquo;!
&amp;laquo;بالمناسبة...الضابط الذى فعل ذلك عاد معززا مكرما إلى الخدمة، وما زال &amp;laquo;يخدم&amp;raquo; المواطنين فى وزارة الداخلية حتى الآن&amp;raquo;!
المرتبة السابعة: مشاهد شاهدها المصريون من خلال سى دى شهير يصور علاقة خاصة بين رجل أعمال وراقصة معروفة، فقد كان مهينا للأمة المصرية والعربية أن ينتشر هذا الفيلم بهذا الشكل دون مراعاة للحرمات.&amp;nbsp;
المرتبة السادسة: مشهد مبارك وهو يسخر من المعارضة المصرية قائلا: &amp;laquo;خليهم يتسلوا&amp;raquo; بينما يجلس أمامه كبار رجال الدولة والدين، وبعض قيادات المرحلة الانتقالية الحالية، والجميع يضحك من خفة دم الرئيس.
&amp;laquo;بالمناسبة... كثير ممن صفقوا وضحكوا فى هذا اليوم يعطوننا الآن دروسا فى الوطنية، بعضهم يلبس العمامة، وبعضهم يلبس البيادة، وبعضهم يلبس عباءة الدين&amp;raquo;!
المرتبة الخامسة: مشهد الصفعة الشهيرة التى هوى بها أحد لواءات الشرطة على وجه أحد العمال المعتصمين أمام البرلمان فى عام 2010 قبيل الثورة بأسابيع.&amp;nbsp;
المرتبة الرابعة: مشهد اغتيال الشيخ عماد عفت رحمه الله على يد الطرف الثالث الذى نعرفه جميعا.&amp;nbsp;
المرتبة الثالثة: مناظر اغتيال الشباب الأعزل فى استاد بورسعيد على يد اللهو الخفى الذى نعرفه جميعا.&amp;nbsp;
المرتبة الثانية: تعرية ست البنات فى ميدان التحرير!
المرتبة الأولى: وهو أسوأ مشهد شاهدته فى حياتى على الإطلاق، وهو أمر جلل يمكن أن يؤدى إلى انهيار الدولة المصرية وقواتها المسلحة... مشهد نزول البلطجية من سيارات تابعة للقوات المسلحة فى أحداث العباسية!
لقد كان هذا الأمر مشهدا لا يمكن أن يتخيله المرء، ولكننا للأسف... عشنا حتى رأيناه!
خلاصة الأمر... سلموا السلطة، غفر الله لنا ولكم...!
&lt;a href=&quot;http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=680503&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الناخب أذكى من المرشح----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=840</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 16-5-2012 م
بعضنا قلق من نتائج الانتخابات الرئاسية، ومن أهم أسباب القلق تدفق المال السياسى للعبث بإرادة الناخبين، فهناك مرشحون &amp;laquo;معروفون&amp;raquo; يحاولون شراء رؤوس القبائل ومشايخ وعمد البلدات، ويحاولون التأثير بالمال على قادة الرأى العام المحلى فى محافظات مصر، مستغلين الفقر المدقع، والأزمة الاقتصادية التى صنعت خصيصا من أجل تسهيل مهمتهم فى القضاء على مكتسبات ثورة يناير.&amp;nbsp;
&lt;div style=&quot;direction: rtl;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
هؤلاء يظنون أن زمن شراء الذمم ما زال مستمرا، وأنهم سيشترون أصوات الناس بهذه الطريقة &amp;laquo;القديمة&amp;raquo;، وهم لا يعرفون أن سلوك الناخب المصرى قد تغير وتطور، فأصبح كثير الناخبين لا يخضعون لأوامر من شيخ قبيلة أو كبير عائلة.&amp;nbsp;
&amp;nbsp;
أمامنا ملايين الشباب الذين أصبحوا يتصرفون خارج إطار هذه التربيطات، وأمامنا مئات الآلاف من الشباب الذين يعملون فى إطار حملات توعية ضد توجيه الأصوات بالطرق القديمة، وقد آتت كل هذه التحركات أكلها فى انتخابات مجلس الشعب، فكانت النتائج فى غير صالح الفلول الذين لا يجيدون من لعبة السياسة سوى القذارة.&amp;nbsp;
&amp;nbsp;
لقد صدم فلول النظام من نتائج الانتخابات البرلمانية، ففشلوا فشلا ذريعا بعد أن أنفقوا مئات الملايين، وسوف تكون مفاجأتهم فى انتخابات الرئاسة أكبر، لأن الناس ما عادت تقبل أن تساق كالقطيع إلى الصناديق.
&amp;nbsp;
صحيح أنهم سيحققون بعض النتائج باستغلال بعض العجائز والسيدات خصوصا ممن لا يحسنون القراءة، ولكن ذلك لن يغير من نتيجة الانتخابات التى ستظهر واضحة، وهى أن الشعب قد أفاق، وأنه يعرف المصلح من المفسد.&amp;nbsp;
&amp;nbsp;
منظومة الانتخابات فيها عشرات الأخطاء، ويجب تصحيحها جميعا، ولكن الناخب المصرى سيصحح جزءا كبيرا من هذه الأخطاء بنفسه، تماما كما فعل فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى منذ شهور قليلة.
&amp;nbsp;
إن منصب رئيس الجمهورية منصب رفيع فى نظر المصريين، ولن يتعاملوا معه أبدا باستهتار، وسوف ينتخب المصريون الأصلح والأكفأ بإذن الله، ولن يؤثر فى اختيارهم أشولة المال، أو كراتين الزيت والسكر، وسنرى ذلك بأعيننا خلال أيام بإذن الله..
&amp;nbsp;
عاشت مصر للمصريين وبالمصريين.
&amp;nbsp;
&lt;a href=&quot;http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=679578&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>جمهورية الخوف.. وجمهورية الحب «2»----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=839</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 15-5-2012 م
إن سلوك السيد المرشح عمرو موسى فى عدم كشف ذمته المالية يدل على أنه &amp;laquo;لم يلتحق&amp;raquo; بالثورة حتى الآن، ويدل على أن ذمته المالية ليست كذمة غالبية المصريين الفقراء أو مستورى الحال، وأن المقارنة بين ما يملكه عمرو موسى وما يملكه أبوالفتوح ستكون مضحكة، إذ من الواضح أن سبب التهرب من السؤال هو أن الأرقام كبيرة لدرجة ستستدعى أن يسأله البعض &amp;laquo;من أين لك هذا؟&amp;raquo;، وحديث موسى الآن عن فتح باب التبرعات لحملته الانتخابية لأنها تعانى من مشاكل فى التمويل، أمر يدل على أن فارق الذكاء بينه وبين مبارك ليس كبيرا، فقد كان من الأولى أن يفتح هذا الحساب من البداية لكى يساعدنا على تصديق &amp;laquo;المشاكل التمويلية&amp;raquo; التى يزعمها.
هنا أتذكر المونولوجست شعبان عبدالرحيم، وأرى الأمور قد وصلت لمرحلة الهزل، وأشعر أن أوجه الشبه بين المونولوجست وبين الدبلوماسى كبيرة، فالسيد شعبان عبدالرحيم هو دبلوماسى المونولوج، والسيد عمرو موسى هو مونولوجست السياسة!
فالحديث عن مشاكل تمويلية فى حملة رئاسية بعد أن يطالبك الناس بكشف مصادر التمويل أشبه ما يكون بنكتة فى مونولوج، تماما كتقديم الذمة المالية بعد أن تصبح رئيسا للجمهورية!
خلاصة الأمر...
لقد صدق عمرو موسى فى قوله إن مصر الآن أمام مشروعين، ولكن جانبه الصواب حين عرض ماهية المشروعين المعروضين أمام المصريين.
يرى موسى أن مصر أمام خيارين، فإما دولة مدنية، وإما دولة دينية.
لاحظ كيف يشبه سيده الذى قال &amp;laquo;أنا أو الفوضى&amp;raquo;، والآن يهددنا موسى بقوله &amp;laquo;أنا أو الدولة الدينية&amp;raquo;!
إن مصر تقف أمام مشروعين آخرين، هما دولة الخوف، أو دولة الحب!
يخوفنا عمرو موسى من الدولة الدينية، وحين نقول له إن مؤيدى أبوالفتوح من كل التيارات والاتجاهات، وإن الرجل مرشح يقف على أرضية وطنية، يقول إن ذلك بسبب تلون الخطاب، وإن ذلك اصطفاف مصطنع، وإن فى الأمر صفقات، ويحذر عمرو موسى ويخوف المصريين من بعضهم البعض.
هذه هى جمهورية عمرو موسى، إنها جمهورية الخوف التى يخاف فيها المسيحى من المسلم، والليبرالى من السلفى، واليسارى من الإخوانى، ويخاف فيها المواطن من الشرطة، والشرطة من الجيش، ولا يثق فيها المواطن فى جاره فى السكن أو زميله فى العمل.
إن جمهورية الخوف التى يدعونا لها عمرو موسى ليست سوى سجن آخر من سجون سيده مبارك، ولكنها قد تحتوى منافذ تهوية أكثر.
أما عبدالمنعم أبوالفتوح فقد اختار الطريق الصعب، اختار أن يقول للناس يا أيها الناس تعالوا إلى كلمة سواء، واختار أن يدعو المصريين إلى التوحد والتآلف.
إنه يقول للمصريين ثقوا فى أنفسكم، فالمشترك الإنسانى الوطنى بيننا كبير، وبإمكاننا أن نعمل فيما اتفقنا عليه، وهو يشكل غالبية التحديات المطروحة أمامنا، وبإمكاننا أن نتعايش رغم الاختلافات بيننا، كما فعلنا لآلاف السنين، وأن الاختلاف إذا أحسنا إدارته سيكون إثراء للحياة، وأن هذا المشروع الوطنى إضافة للجميع وليس حذفا من أحد.
هل يستطيع عمرو موسى أن يفهم هذا الكلام؟
لن أتدنى فى خطابى لدرجة أن أقول له &amp;laquo;أنت ما بتفهمش&amp;raquo;، ولكن السؤال سيظل مطروحا.
عاشت مصر للمصريين وبالمصريين.
&lt;a href=&quot;http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=678627&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;
&amp;nbsp;</description>
</item>

<item>
<title>جمهورية الخوف.. وجمهورية الحب «1»----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=838</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 14-5-2012 م
بعد المناظرة التى تطاول فيها السيد عمرو موسى على المناضل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح بقوله &amp;laquo;إنت ما بتفهمش&amp;raquo; وما شابه ذلك من كلمات تدل على مركبات الغرور والنقص المتأصلة فى نفسه، بعد ذلك كنت أتوقع أن يلزم شيئا من ضبط النفس، ولكنى فوجئت أنه ما زال يشن هجمته على الرجل وذلك فى لقاء صحفى منشور فى جريدة الوطن أمس الأحد &amp;laquo;13مايو2012&amp;raquo;.
لذلك أجد نفسى مضطرا للتعليق على الأمرين، على المناظرة وعلى اللقاء الصحفى، وأن أبرز وجهة نظرى فى مشروع المرشح عمرو موسى.
متى التحقت بالثورة؟
صدق أو لا تصدق.. هذا السؤال سأله السيد عمرو موسى وزير خارجية مبارك لعقد من الزمان، وسأله لمن؟ للمناضل والزعيم الوطنى الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح!
سأجيب عن السؤال بقولى: أبوالفتوح لم يلتحق بالثورة، بل كان موجودا من أول يوم لاندلاعها، وكنت أنا ومجموعة من شباب مصر الثائر بجواره فى شارع قصر العينى على سلم نقابة الأطباء، وكل ذلك موثق بالصوت والصورة.
وبعد ذلك أقام فى الميدان حتى سقط سيدك الرئيس المخلوع &amp;laquo;والكلام لعمرو موسى&amp;raquo; الذى أعلنت أنك لا تجرؤ على الترشح أمامه مشيدا بحكمته.
لن أسأل السيد عمرو موسى متى التحقت أنت بالثورة؟ لأن الجواب معروف!
يقول السيد عمرو موسى إن عبدالمنعم أبوالفتوح لم يعارض طوال حياته السياسية التى امتدت لأكثر من أربعين عاما لصالح مصر، وإنما لصالح الجماعة!
وبهذا المنطق يصبح السيد حمدين صباحى لم يعارض لصالح مصر وإنما لصالح الحزب العربى الناصرى ثم حزب الكرامة، وجورج إسحاق لم يعارض إلا لمصلحة حركة كفاية، وعادل حسين رحمه الله لم يعارض إلا لمصلحة حزب العمل، وقس على ذلك.
ولكن المعارض الوحيد الذى عارض من أجل مصر هو السيد عمرو موسى، عارض وهو مقيم بجوار سيده الرئيس المخلوع.
يعيرنا السيد موسى بخبرته السياسية، وأنا أشهد -والجميع معى- بخبرة موسى السياسية، ولكنها خبرة العبد فى خدمة سيده الرئيس المخلوع، وهيهات أن يتعلم الآن وهو على مشارف الثمانين أن يكون حرا يقود أحرارا.
إن السيد عمرو موسى ليس سوى نسخة مطورة من سيده الرئيس المخلوع، فهو أذكى قليلا لذلك تراه لا يصبغ شعره، بل يعوض ذلك بمهارات خطابية يمزجها بعصبية قيادية مزعومة، ويخلط ذلك فى نهاية الأمر باتهام الخصوم والمزايدة عليهم، لدرجة أنه يسأل عبدالمنعم أبوالفتوح متى التحقت بالثورة؟
إن عقدة السيد راسخة عند السيد عمرو موسى، لذلك لا يتنازل عن بقاء القصور الرئاسية لكى تكتمل الأبهة الرئاسية لفترة تقاعده، حتى إنك تجده يصرح فى اللقاء الصحفى الذى أشرت له البارحة بقوله: &amp;laquo;فهذا ليس وقت عبدالمنعم أبوالفتوح&amp;raquo;، فالمسألة مسألة أنه يريد أن يتقاعد فى القصور الجمهورية، ويرى أن المنافسين يخربون خطة تقاعده.
نكمل غدا بإذن الله.
&lt;a href=&quot;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=678182&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>تصويت العسكريين----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=837</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 13-5-2012 م
لفت نظرى خبر ملخصه أن اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة قد نفت ما تردد فى بعض وسائل الإعلام حول مقترح للجنة للسماح لرجال القوات المسلحة والشرطة بالتصويت فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقد طالب بعض مسؤولى الحملات الانتخابية لبعض المرشحين المحسوبين من فلول النظام السابق، طالب هؤلاء المشير محمد حسين طنطاوى بإصدار قرار يسمح لرجال الجيش والشرطة بالتصويت فى انتخابات الرئاسة، لأن الشعب والجيش والشرطة &amp;laquo;إيد واحدة&amp;raquo;، على حد تعبير هؤلاء المسؤولين!
كانت ردود الفعل على القرار غريبة، فهناك من اعتبر ذلك شكلا من أشكال التحايل، وأن المقصود بذلك هو زيادة أصوات المرشحين المحسوبين على النظام السابق، أو المرشحين الذين يُظن أنهم موالون للمجلس العسكرى.
حين قرأت الخبر، ورأيت رد الفعل عليه، تذكرت حيل نظام الرئيس المخلوع، وكيف كانت فى كثير من الأحيان سهاما ترتد إلى نحر من أطلقها.
كان نظام المخلوع يحشد الموظفين حشدا إلى الصناديق فى يوم الانتخابات، ومن يتغيب فى ذلك اليوم يرى الويل.
فى كثير من الدوائر كان النظام يعتمد على اللجان التى سيصوت فيها هؤلاء الموظفون أو العمال، ولكن فى كثير من الأحيان كانت النتيجة تأتى بالعكس، فيفوز المرشح المعارض، وتكون كفته قد رجحت بفضل هذه اللجان التى اعتبرها النظام مضمونة و&amp;laquo;فى جيبه&amp;raquo;.
حدث ذلك مع شركات البترول فى دوائر عديدة مثلا، وحدث مع عمال مصانع القطاع العام فى عدة محافظات، وحدث مع عمال وموظفى بعض المصانع الحربية!
لكل ذلك أنا أؤيد أن يمنح لإخواننا فى الجيش والشرطة حق التصويت، خصوصا لإخواننا فى الشرطة، لأنها مؤسسة مدنية، وليست مؤسسة عسكرية أصلا.
أؤيد ذلك لأسباب، أولها أن هذا حق لكل مواطن، ولا ينبغى أن نراوغ فى هذا الحق، أو أن نلتف عليه بأى شكل من الأشكال.
السبب الثانى لأننى أحسن الظن فى إخواننا فى المؤسستين، وأجزم بأنهم لن يكونوا كتلة يتم توجيهها أو التحكم فيها من أى جهة، بل سيراعون ضمائرهم فى التصويت، ولن يسمحوا لأى سلطان بالتدخل فى إرادتهم أمام الصندوق.
السبب الثالث أننى أعلم أن هناك ألوفا من إخواننا فى الجيش والشرطة لا تعجبهم الأوضاع، وبالتالى لا بد من منحهم حق التصويت لكى يساهموا فى عملية التغيير بشكل سلمى حضارى.
السبب الرابع أن تصويت هذه الفئة من المواطنين سوف تدخلهم فى الحياة الديمقراطية، مما يقطع الطريق على أى حاكم لكى يستخدمهم فى تزوير الانتخابات لو أراد.
أهلا بإخواننا فى الجيش والشرطة أمام الصندوق، إنهم مواطنون مصريون محترمون، لهم كل الحقوق، وعليهم واجباتهم.
عاشت مصر للمصريين وبالمصريين.
&lt;a href=&quot;http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=676779&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;
&amp;nbsp;</description>
</item>

<item>
<title>الخائفون من أبوالفتوح &amp;amp;quot;2&amp;amp;quot;----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=836</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 12-5-2012 م
النوع السادس من الخائفين من فوز الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح بالرئاسة: الخائفون على الدولة المدنية.
وهؤلاء بدورهم نوعان، النوع الأول يعنى بالدولة المدنية عكس الدولة العسكرية، تلك الدولة التى عشنا فى ظلالها ستين عاما وكانت فيها غالبية المناصب فى الدولة للعسكريين &amp;quot;مع كامل احترامنا لهم&amp;quot;.
وهؤلاء يرون فى الرجل نوايا مبهمة تجاه المؤسسة العسكرية، ويخافون من وصوله للمنصب الرفيع لأنهم لا يعلمون كيف سيتعامل مع وضع المؤسسة العسكرية فى الدولة، وبرغم تأكيدات أبوالفتوح المتكررة بأن جيش مصر مكانته محفوظة، إلا أن كثيرا من كبراء هذه المؤسسة يرون فى هذا الشخص خطرا عليهم وعلى المؤسسة.
أجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية كلها ترى فى الرجل سياسيا محترفا قادرا على ضبط هذه المؤسسات بالقانون، لذلك تجد تيارا من القيادات فى هذه المؤسسات الأمنية، ولاؤه ما زال للدولة القديمة التى لا قانون فيها سوى قانون القوة، لا يريد رجلا مثل أبوالفتوح، بل يفضلون رئيسا من اثنين، الأول ولاؤه للنظام المخلوع، والثانى ضعيف يمكن ترويضه والتحكم فيه.
هؤلاء نقول لهم إن عبدالمنعم أبوالفتوح خطر على كل من يريد أن تستمر مؤسسة ما فوق القانون، لأنه لن يقبل بذلك، ولأنه يستطيع بقدراته السياسية وصلاحياته الدستورية وجماهيريته الشعبية أن يلزم كل المؤسسات فى الدولة بالالتزام بالقانون.
النوع الآخر من هذا النوع &amp;quot;أعنى أنصار الدولة المدنية&amp;quot; هم من يرون الدولة المدنية نقيضا للدولة الدينية، وهؤلاء &amp;ndash;للأسف&amp;ndash; تحركهم الهواجس أكثر مما تحركهم الثوابت على الأرض، ويصدقون من الظنون أكثر مما يصدقون من الحقائق.
ومن الغريب أن يكون الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح مطالبا بتوضيح موقفه من مدنية الدولة، بينما الآخرون غير مطالبين بذلك، برغم أن فيهم من العسكر، وفيهم من الموالين للعسكر، وفيهم ممن مرجعيته الفكرية تعود إلى من بدأ الحكم العسكرى فى مصر، ولم يطالبهم أحد بإعلان موقفهم من مدنية الدولة.
لقد أعلن الرجل موقفه المتحيز لمدنية الدولة ورفضه للدولة العسكرية وللدولة الدينية مئات المرات فى أحاديث عامة وخاصة، آن للجميع أن يكفوا عن تفسير سائر الأحداث بنظرية المؤامرة الساذجة التى لا يقبلها عاقل، ولا يجوز أن يقبلها الناس بعد أن قامت ثورة عظيمة أطاحت بكل المؤامرات وأثبتت أن إرادة الشعوب لا تهزم.
كيف سيتعامل الخائفون من فوز أبوالفتوح مع حقيقة ارتفاع فرصه فى الفوز؟
بثلاث طرق، فهناك نوع من المختلفين يتعامل مع الأمر بأفضل طريقة، وهى أن يحشدوا أنفسهم خلف مرشح آخر، وأن يصوتوا لهذا المرشح المنافس، وهذا أمر مقبول، بل هو جوهر الديقراطية التى قامت الثورة من أجلها.
وهناك من يتعامل مع الأمر بطريقة ثانية، وهى التشنيع على الرجل والطعن عليه بما ليس فيه، ومحاولة تشويه صورته بالباطل.
وهناك طريقة ثالثة قد تستعمل، وقد تجر الوطن كله إلى الهاوية، وأنا هنا أحمل الدولة المصرية المسؤولية عن سلامة كل المرشحين للرئاسة، وعلى رأسهم الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وإذا مس هذا الرجل أى أذى فالمستفيد من ذلك واضح، وستكون أصابع الاتهام كلها فى اتجاه واحد.
حفظ الله مصر، وأعانها على اقتحام العقبة، وعلى المضى قدما إلى المستقبل المشرق بإذنه.
&lt;a href=&quot;http://www2.youm7.com/News.asp?NewsID=675941&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الخائفون من أبوالفتوح «1»----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=835</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 11-5-2012 م
ظاهرة غريبة، ظاهرة الخائفين من فوز المرشح الرئاسى الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح!
وهم أنواع، النوع الأول: الخائفون من ماضيهم الفاسد.
وهؤلاء مجموعات من المنتفعين الفاسدين الذين تربحوا من الأوضاع المقلوبة فى عهد الرئيس المخلوع، فبنوا مصالحهم وحياتهم وأعمالهم وتجارتهم على أساس فساد الدولة، وعلى أساس أن كل شىء يمكن إنجازه &amp;laquo;تحت الترابيزة&amp;raquo;، وهؤلاء لا يتخيلون أنفسهم وقد دخلوا وأبناؤهم فى منافسة شريفة مع بقية الناس، فقد عاشوا حياتهم كلها فى منطقة الاستثناءات.
ولهؤلاء نقول إن مصر كلها تبدأ صفحة جديدة، فابدأوا مع البلد صفحة جديدة، وحاولوا أن تتطهروا مما أصابكم من الماضى لعلكم تجدون فى ذلك مخرجا.
النوع الثانى من الخائفين: هم الإخوان المسلمون، وهؤلاء يُصَوِّرُ لهم قادتهم أن عبدالمنعم أبو الفتوح سوف يلقى بهم فى السجون، وأنه سوف يعاديهم، ويبطش بهم، وهذا غير صحيح.
لقد أعلن أبوالفتوح أنه سيتعامل بالقانون مع كل المصريين، لن يتحيز، ولن يصفى حسابات، وجماعة الإخوان وغيرها من الجماعات لا بد أن تقنن أوضاعها القانونية، ولم يعد هناك من عذر لأى فئة من الناس لكى تعمل تحت الأرض بعد الثورة، وتقنين الأوضاع فيه خير للجماعة ولمصر.
هذا الكلام يفزع بعض قادة الجماعة ممن تعودوا بحكم الظروف على العمل فى التنظيمات السرية، ولا يتخيلون أن يعملوا فى النور.
ولهؤلاء نقول إن الأوضاع المغلوطة التى عاشت فيها مصر لستة عقود لا يمكن أن تستمر بعد ثورة يناير، وما نتوقعه وننتظره منكم أن تعينوا الرجل على إنهاء هذه الأوضاع الاستثنائية التى اضطرت الكثيرين إلى العمل بشكل غير قانونى.
النوع الثالث من الخائفين: بعض القوى اليسارية التى ترى الرجل منحازا للطبقات الغنية.
وهؤلاء بنوا تصوراتهم بناء على أفكار يتبناها الإخوان المسلمون، ولا يتبناها الدكتور أبوالفتوح، ولكنهم خلطوا هذا بذاك.
ولهؤلاء نقول اقرأوا برنامج الرجل، وستغيرون رأيكم بإذن الله.
النوع الرابع: أنصار نظرية المؤامرة الكونية الإخوانية العسكرية.
وهؤلاء ما زالوا مصرين على أن الدكتور أبو الفتوح هو المرشح السرى للإخوان، والبعض يصل بدرجة الادعاء إلى حدود اللامعقول فيقول إنه مرشح العسكر، وأنه هو الرئيس التوافقى الذى تحدثت عنه الأخبار!
وهؤلاء لا دليل لديهم سوى أوهام، ولا يصدقون أن الرجل قد ترك الجماعة، وأنه أعلن ألف مرة ومرة أنه لن يعود لها، وسيعيش مستقلا إلى آخر عمره، وأنه صاحب مشروع وطنى، وأنه خدم مصر فى الجماعة وسيخدمها خارج الجماعة.
ولهؤلاء نقول، إن الرجل قطع رحلة طويلة، وطوَّرَ قناعاته، ولكنه كان دائما بشهادة القريب والغريب رجلا صادقا واضحا، لا يبطن عكس ما يظهر.
النوع الخامس: الخائفون على إسلامية الدولة، وهؤلاء أغلبهم ينتمى للتيار السلفى، ولهم تصوراتهم الخاصة عن مواصفات الدولة الإسلامية، وهى تصورات تختلف عن تصورات الدكتور أبو الفتوح الذى يهتم بمقاصد الشريعة من العدل والمساواة والرخاء، ويهتم بالمرجعية الحضارية للإسلام أكثر مما يهتم بشكليات التدين، وفرعيات الأحكام الفقهية المختلف عليها.
وهؤلاء نقول لهم، بينكم وبين الرجل أمران، الأول: المادة الثانية من الدستور، وهى واضحة فى مرجعيتها للحضارة الإسلامية بالمعنى الشامل الذى يتسع لكل المواطنين، حتى لو لم يكونوا على دين الإسلام، والأمر الثانى: مؤسسة الأزهر، فلنحتكم لهذين الأمرين، ولندع خلافاتنا جانبا لنبدأ البناء.
نكمل غدا بإذن الله...
&lt;a href=&quot;http://www2.youm7.com/News.asp?NewsID=675295&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>من الذى نقض البيعة؟----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=834</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 10-5-2012 م
غريب أمر المتربصين بعبدالمنعم أبوالفتوح، يعيبون عليه أنه نقض بيعته بينما هم أول من نقضوا تلك البيعة!
أبوالفتوح شخص متوافق مع نفسه، فهو يرى ذلك &amp;laquo;قسما رمزيا&amp;raquo; لا بيعة بالمعنى الذى يحاول الإخوان تصويره، فهو يرى ذلك طقسا احتفاليا من طقوس العضوية لا أكثر.
الطبيب يدرس الطب سنوات ثم يؤدى قسما، هل لو أدى شخص ما هذا القسم دون أن يدرس الطب يصبح طبيبا؟ هل لو درس الطالب الطب ثم تغيب عن حفل التخرج الذى يؤدى القسم فيه لأى سبب، هل يشكك أحد فى شهادته التى حازها بعد سنين الدراسة؟
كذلك قسم دخول الإخوان ليس هو ما يجعلك عضوا، بل رضاك بالانضمام، ورضا الجماعة بانضمامك هو ما يجعلك عضوا، وهذه أمور تتم بالتراضى، وتنتهى بانتهاء حالة التراضى من أحد الطرفين.
من الذى نقض بيعته؟
حقيقة الأمر أن من نقض بيعته هو الدكتور محمد مرسى!
لأنه لا يرى ذلك قسما، بل يراه بيعة كاملة لا يجوز نقضها، وبالتالى تعتبر استقالته من الجماعة أحد أمرين، إما أنها نقضٌ لبيعته للمرشد والجماعة، وإما أنه يكذب على الأمة المصرية حين يقول إنه مستقل عن الجماعة، وأنه لا أحد يعلو عليه أو يعطيه الأوامر والتوجيهات إذا أصبح رئيسا للجمهورية!
ألم يستقل كل من يشغل منصبا رسميا من الإخوان المسلمين؟
أكل هؤلاء قد نقضوا بيعتهم؟
ألم يستقل السيد المهندس خيرت الشاطر؟
صحيح أن الاستقالة لم يبت فيها لكى تسهل عودته لمناصبه لو لم يترشح، ولكنه قد كتب استقالة وتقدم بها لمكتب الإرشاد، وهذا نقض للبيعة معلن موثق!
يقول بعض الناس إن المرشد قد أحل فلانا أو علانا من بيعته، ولكن هل يجوز ذلك شرعا؟
إذا اعتبرناها بيعة فإن فى ذلك شكا كبيرا.
لماذا يستكثر الإخوان خروج بعض أعضاء التنظيم منه؟ ولماذا يعتبرون ذلك نوعا من العار؟ لماذا ينظرون لذلك كما ينظر الرجل الشرقى المتخلف للخلع؟
لماذا يدعونهم بالمتساقطين على طريق الدعوة؟
ألم يخرج من قبل الشيخ محمد الغزالى والشيخ يوسف القرضاوى؟
هذان الرجلان ما زالا مرجعية فكرية للجماعة وأفرادها وقادتها برغم انقطاع الصلة التنظيمية، وبرغم ذلك لم يتهما بنقض البيعة.
ماذا عن كل المسؤولين الإخوانيين الذين يشغلون مناصب حكومية &amp;laquo;مثل الدكتور سعد الكتاتنى مثلا&amp;raquo;؟ أكلُّ هؤلاء يمثلون علينا أنهم ملك الشعب، وأن الشعب هو السيد، بينما حقيقة الأمر أن فى عنق الواحد فيهم بيعة لمرشد تحركه وتجره كأنها لجام حصان؟
هل سيتكرم أحد من الجماعة بالإجابة؟ أم سيعطوننا الأذن الصماء كما كان يفعل حزب مستبد من قبل؟
&lt;a href=&quot;http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=674424&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الكل يدفع الثمن----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=833</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 9-5-2012 م
هل يحق لأحد أن يشكو مما نحن فيه؟
هل يحق لأحد أن يقول أنا برىء مما تمر به مصر الآن من فوضى وإراقة للدماء؟
وإذا كان بعضنا بريئا، فهل يحق له أن يتذمر مما يناله جراء تلك الفوضى العارمة التى تمر بها الدولة المصرية؟
لا أعتقد، لأن الجميع شريك فى هذا الوطن، ويتحمل جزءا من المسؤولية الجمعية التى تشترك فيها الأمة.
فالمجلس العسكرى ليس من حقه أن يتبرأ من الوضع الحالى، فهو من وضع خريطة الطريق، وهو من يشرف على تنفيذها، وهو الذى حدد للأمة اختياراتها بالاستفتاء إياه، وهو من سمع نصائح أهل الخيبة، ورفض نصائح أهل الخير، وهو من اختار مستشاريه من أسوأ خلق الله الذين يأكلون مال النبى على كل الموائد فى كل العهود!
وحزب الكنبة - وله كل احترام فردا فردا وكنبة كنبة - لا يحق له أن يتشكّى، لأنه يدفع ثمن السكوت على الظلم لمدة ثلاثين عاما أو يزيد قبل الثورة، ويدفع ثمن عدم المشاركة فى الثورة، ويدفع ثمن تصديق كل ناعق يشنع على شباب الثورة، وعلى شرفاء الناس، وبالتالى يعتبر حزب الكنبة شريكا فيما وصلت له مصر الآن، ولا يحق له أن يبرئ نفسه مما يجرى، لأن المطلوب منه أكثر بكثير من مجرد إمساك الريموت وتقليب المحطات، ثم تدبيج المديح أو الهجاء فيما يعجبه أو لا يعجبه. السلبية فعل يؤدى إلى انتصار الشر، وأنت بسلبيتك شريك فى كل الشرور التى حولك، شئت أم أبيت.
حتى الثوار لا يحق لهم الشكوى، فهم يقولون كلمة الحق، وهى كلمة لها ثمن، فقد أُلقى بسببها سيدنا إبراهيم فى النار، وأُلقى بسببها سيدنا يوسف فى الجب، وسُجن بسببها نيلسون مانديلا أكثر من ربع قرن، وأُعدم بسببها آلاف من المناضلين الشرفاء الذين لا يعرف أحد أسماءهم فى كل بلاد العالم، فى كل عصور الإنسانية، وبالتالى لا يحق للثوار أن يتشكّوا مما يحدث لهم اليوم، لأن ذلك ثمن زهيد جدا للحرية، وضريبة صغيرة لكلمة الحق.
إذن من نلوم؟
نلوم الجميع، أو لا نلوم أحداً، لا فرق..
الأمر ببساطة، نحن فى وسط البحر، وإما أن نستمر فى السباحة إلى أن نصل إلى الشاطئ، وإما أن نموت غرقاً.
ولو كان مقدرا لهذا الأمة أن تغرق لغرقت منذ مئات السنين، فلا تقلقوا لأن قدر هذه الأمة أن تنتصر، وقدر هذه الثورة أن تحكم مصر بإذن الله، لأننا أصبحنا نملك جيلا لا يرى من الحكمة أن يمشى جنب الحيط.
سيدفع كل من أراق دما، أو أتلف دليلا، أو سرق ثروات الأمة، أو زور إرادتها ثمن فعلته قريباً.
عاشت مصر للمصريين وبالمصريين.
&lt;a href=&quot;http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=673531&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>دور شطرنج----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=832</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 8-5-2012 م
يقول البعض: (كلنا كومبارس)!
وما فيش فايدة، وليس فى الإمكان أفضل مما كان، وسلم لى على الانتخابات، وكل الأمور مجهزة و(مطبوخة) سلفاً، وليس مطلوباً منا سوى أن نضفى اللمسات الإخراجية اللازمة على مشهد (العرس الديمقراطى) المزعوم، وكل من يشارك فى هذه المساخر فهو أحد رجلين، إما متواطئ وإما ساذج لا يعرف أبعاد المؤامرة التى تحياها مصر.
كثر الكلام عن المؤامرات، وكثر الكلام عن أن المجلس العسكرى قد طبخ الطبخة، وأعد العدة، وسوف يقوم بتفصيل وتطريز الرئيس الذى يحقق للمؤسسة العسكرية ما تريده، وليذهب الشعب إلى الجحيم.
كثر الكلام عن أن كل شىء مرتب، ولن نستطيع أن نغير أى شىء، وأقصى ما نستطيعه أن نقاطع كل المنظومة الرسمية لكى لا نعطيها الشرعية التى تمنحها الحجية فى وجوهنا قبل أن تمنحها الشرعية فى تمثيل المصريين فى العالم كله.
لكل هؤلاء أقول إننا نلعب (دور شطرنج)، ولا يوجد لاعب فى تاريخ لعبة الشطرنج يعرف كل ردود أفعال خصمه، ويعرف ما سوف يفعله من أول حركة إلى آخر حركة فى اللعبة.
لقد مررنا بمراحل كانت فيها الثورة فى موقف (كش ملك)، ومررنا كذلك بمراحل كان فيها خصمنا فى نفس الوضع، بل إننا &amp;ndash; إذا كنتم تذكرون &amp;ndash; قد كسبنا دورا مهما يوم 11/2/2011، وأكلنا الفيل والطابية والوزير ثم الملك!!!
بعض الناس لا يريد أن يدرك كم نحن أقوياء، وأن الكرة ما زالت فى الملعب، وأنه لا توجد قوة فى الدنيا تستطيع أن تزور الانتخابات، ولكنه يفضل الحل السهل، فلنقاطع الانتخابات، وليذهب المجلس العسكرى بالبلد إلى حيث يريد.
المشكلة أن بعض هؤلاء الإخوة الأفاضل يريدون إقناعى بأننى مخطئ فى عملى على الأرض فى الانتخابات الرئاسية مع الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، ويريدون إقناعى بأن المقاطعة هى الحل، وأنه مافيش فايدة.
وأنا بمنتهى البساطة أقول لكل هؤلاء الإخوة المحترمين: لقد قيل لى هذا الكلام آلاف المرات فى عهد مبارك، وكنت أقف وحيداً مع عدة أفراد على سلم نقابة الصحفيين مؤمناً بأن التغيير سيحدث، ولم يكن يقف معنا فى تلك اللحظات سوى بضع عشرات من المصريين، كل ذلك حدث ولم أتراجع عن عملى من أجل التغيير، ولم أصدق أنه لا فائدة ولا جدوى من العمل، بالرغم من عدم وجود أى بشارة أو إشارة، فكيف تريدون منى اليوم أن أصدقكم بعد أن قامت ثورة عظيمة فى هذا البلد العظيم، بتجاوب من هذا الشعب العظيم؟
سنغير مصر بالعمل على الأرض، وسنخوض تحدى الإصلاح، ولن نتراجع، وسننتصر بإذن الله..!
&lt;a href=&quot;http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=672636&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;
&amp;nbsp;</description>
</item>

</channel>
</rss>
