<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>عبدالرحمن يوسف شعر فصحى أدب  قصائد  ثقافة</title>
<link>http://www.arahman.net</link>
<description>PHP-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>الفرص الضائعة----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=753</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 6-2-2012
&amp;nbsp;فى مثل هذا الوقت من العام الماضى، كنت واحدا من ملايين المصريين الذين يقيمون فى ميادين التحرير من أجل حقوقهم فى العزة والكرامة والحياة الكريمة، وكنت أشعر أننا فى هذا الموقف كشجرة الصبّار، تعيش برغم شح الماء والغذاء، ونحن تحملنا حصارا خانقا منع فيه الماء والغذاء والدواء، والصبّار يقاوم كل حيوان يهاجمه بأشواكه، ونحن أذقنا كل من هاجمنا من أشواكنا بعون الله وفضله، وللصبّار زهور وثمار، ونحن نحب أن نهدى أمتنا من زهورنا وثمارنا الكثير.
حين خلع مبارك شعرت مصر أن هما ثقيلا قد انزاح عن صدرها، وشعر كل مصرى أن فى الأفق نورا يمكن أن يبدد ظلمات العصور السابقة، وأن هذا النور سيمتد لعصور قادمة.
انصرف المصريون مرفوعى الرأس تاركى الأمانة بين يدى مجموعة من الضباط، لم يحاسبوهم على أى ماض انتهى، بل نظر الجميع إلى الأمام، وتصالحت كل المتناقضات مع بعضها فى ذلك الوقت، حتى كاد المرء يظن أنه بإمكانه أن يرقص مع الذئاب فى صحراء مصر!
ولكن للأسف، كانت فرصة وضاعت، فقد رفض هؤلاء الضباط أن ينظروا أمامهم، ونظروا خلفهم، ولعبوا على المتناقضات لكى يعمقوها، وجاء استفتاء 19 مارس المشؤوم.
ورغم ذلك ظلت الفرصة سانحة، فقد كان بإمكان هؤلاء الضباط أن يلتزموا بما جاء فى الاستفتاء وأن ينهوا المرحلة الانقالية فى ستة أشهر، ولكنهم ضيعوا هذه الفرصة أيضا.
ورغم ذلك ظلت الفرصة سانحة، فقد كان بإمكان هؤلاء الضباط أن يمنحوا حكومة عصام شرف ما يمكنها من بعض الإنجازات على الأرض، ولكن ضاعت هذه الفرصة أيضا.
الغريب أن الفرصة ظلت سانحة، وظلت شعبية المجلس العسكرى مقبولة لدى الكثيرين الذين يتصورون أن رحيل هؤلاء الضباط يعنى الهلاك المحقق، ولكن لم يستغل الضباط هذه الفرصة، بل بددوها بشكل شديد الرعونة، فهجموا على أهالى الشهداء فى الميدان، فقامت الدنيا ولم تقعد، ونتج عن ذلك أحداث محمد محمود، ومجلس الوزراء.
اليوم.. تخلى الجميع عن هؤلاء الضباط، ولم يبق أحد معهم، ومن معهم يكاد يستحى أن يصرح بأنه معهم، بعد أن انكشفت كل الفرص الضائعة أمام المصريين.
الغريب، أن هناك فرصة أخيرة، وهى فرصة الخروج التى فتحتها توصيات المجلس الاستشارى الأخيرة المتعلقة بفتح باب الترشح للرئاسة فى 23 فبراير.
هل يمكن أن تضيع هذه الفرصة؟
لا أحد يدرى، ولكن إذا ضيع هؤلاء الضباط هذه الفرصة، فأخشى أن تكون العواقب وخيمة جدا...!
حفظ الله مصر.
&lt;a href=&quot;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=595687&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>عبدالرحمن يوسف في افتتاح نموذج الدستور بوزارة الشباب 7 فبراير----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=752</link>
<description>يستضيف مسرح وزارة الشباب افتتاح نموذج الدستور المصري التابع لكلية اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة بحضور عدداً من الأدباء والفنانين والسياسيين المصريين .
المكان :
مسرح وزارة الشباب &amp;ndash; أمام البوابة الرئيسية لنادي الزمالك &amp;ndash; ميدان سفنكس&amp;nbsp;
الزمان :
الثلاثاء 7 فبراير في تمام السادسة مساءً&amp;nbsp;
&amp;nbsp;</description>
</item>

<item>
<title>الحاكم الخائف----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=751</link>
<description>المقال منشور في جريدة اليوم السابع 5-2-2012 م
الحاكم الخائف هو الحاكم الظالم، فهو يخاف من ضحاياه جملة وتفصيلا، يخاف منهم على العموم، ويخاف منهم واحدا واحدا.
الحاكم الخائف يرى كوابيس فى ليله الطويل، ويذوق الأرق فى فراشه الوثير، ولا تستطيع أدوية الدنيا كلها أن تسعفه بوسادة نوم هادئ.
الحاكم الظالم دائما خائف، يخاف لأن شيئا ما يزرعه الله فى قلبه، يظل ينغص عليه حياته، ويبشره بأن يوم الحساب سيأتى، فإذا لم يأت فى الدنيا سيأتى فى الآخرة، لذلك ترى الحاكم الظالم يمنع ذكر الموت فى مجلسه، لأنه لا يستطيع أن يؤمِّن ما بعد الموت، ويظن أنه قد أمَّنَ ما قبله.
الحاكم الخائف يتصرف دائما بدناءة، ولكن دناءته دائما لا ابتكار فيها، فترى أحداث التاريخ فى هذا الموضع تتشابه وتتكرر بشكل ممل، مذ خلق الله نيرون، إلى أن خلع الله حسنى مبارك، دائما يحرق الحاكم الخائف الأرض من خلفه، وكأنه يريد معاقبة الأمة لأنها خلعته، أو كأنه يريد أن يذيق الأمة من الخوف المزروع فى قلبه، وكأن هذا الخوف يمكن أن يوقف القدر، وهو لا يعلم أن الناس حين تثور على الحاكم الظالم (الخائف) تكون قد انتصرت أول ما انتصرت على خوفها، وبالتالى أصبحت أقوى منه، فالحاكم خائف، بينما هى أمة لا تخاف.
حين تثور الأمة على الحاكم الظالم تكون قد فقدت كل عزيز، فليس لديها شىء لتخسره، أو لنقل بقى لديها شىء عزيز لا يمكن أن تخسره، وهى على استعداد للموت دونه، سمّه عزة، سمّه كرامة، سمّه إنسانية، سمّه ما شئت، ولكن لا تسمّه خبزا، لأن الخبز يعلم الجبن لا الشجاعة.
لا يوجد تفسير لسياسة الأرض المحروقة التى يتبعها الحاكم الخائف، ولا يوجد تفسير لوجود خطة منظمة لحرق البلاد، دائما فى جميع الأنظمة الاستبدادية ترى خطة إحراق البلاد موجودة، معدة وموضوعة فى درج الطاغية، وجاهزة للتنفيذ.
إذا شاهدت النيران مشتعلة فى بلد ما بشكل منظم، ولا تفسير لما يحدث، فتأكد أن حاكما ظالما خائفا مرعوبا من لحظة الحساب يحاول أن يغير أمر القدر، أو أن يوقف دولاب التاريخ.
أرى فيما يحدث فى مصر الآن حاكما مرعوبا من الحساب!
&lt;a href=&quot;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=594873&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الحاكم الخفى----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=750</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 4-2-2012
تسير الأحداث فى مصر ببطء حينا، وتتسارع حينا آخر، والناس تتساءل: أين الخلل؟ والخلل واضح للعيان، ولكن الإعلام يطلق قنابله الدخانية لكى يشوش الرؤية، ولكى تختنق أنفاسنا فلا نتمكن من التفكير السليم.&amp;nbsp;
فى ذكرى موقعة الجمل أكتب هذه المقالة وبعد سويعات من سقوط قتلى ألتراس النادى الأهلى فى استاد بورسعيد.
إن ما حدث فى تلك الليلة الليلاء عمل مخابراتى بامتياز، وغالبية ما يحدث فى مصر أعمال مخابراتية منظمة، هدفها زرع الفوضى لكى يعاقب هذا الشعب على ثورته العظيمة، ولكى يركع الناس على ركبهم متوسلين للعسكر أن احكمونا وامنحونا الأمان حتى لو انتزعتم منا حريتنا التى دفعنا ثمنها عرقا ودما.&amp;nbsp;
لكن الأمر لم يسر على هوى من يخطط، وجاءت ذكرى الخامس والعشرين من يناير بالحق، ذلك ما كانت الأجهزة المخابراتية منه تحيد، ونفخ فى صور الثورة، فخرج الثوار يملؤون الشوارع بالملايين، ففزع من فى القصور، ومن فى مكاتبهم فى حدائق القبة ولاظوغلى، وبدأوا يفكرون كيف الخلاص، ولأنهم مجموعة من الفشلة فكروا فى العنف.&amp;nbsp;
إن &amp;laquo;ريموت&amp;raquo; العنف ليس فى وزارة الداخلية الآن، بل فى جهاز المخابرات، وهو النواة الصلبة لنظام مبارك، النواة التى لم يستطع أحد أن يقترب منها حتى الآن، وهذا (الريموت) قد لا يكون فى يد القيادات الحالية للجهاز، بقدر ما يتنقل بين القيادات القديمة والحالية، أما وزارة الداخلية، فقد كانت دائما تقوم بدور العضلات، أما المخ فقد كان دائما فى ذلك المبنى المحصن الذى لا يقترب منه أحد.&amp;nbsp;
كم عصفورا ضربوا فى بورسعيد؟
فلنحاول العد: إرهاب للثوار، وعقاب الألتراس، وتخويف الناس من التظاهر، وتحذير الراغبين فى سرعة نقل الحكم من العسكر للمدنيين، لقد ضربوا بحجر واحد أربعة وسبعين عصفورا من خيرة شباب مصر البراء!
إن شعب بورسعيد لا علاقة له بما حدث، وما حدث &amp;laquo;حلاوة روح&amp;raquo; لأن الفصل الأخير من القصة قد اقترب، ومن خطط لهذا العمل الدنىء يضع رقبته تحت المقصلة، ويبدو أن تنفيذ الحكم سيبدأ يوم 11 فبراير الجارى.&amp;nbsp;
إن الحاكم الخفى لمصر ذكى، بل عبقرى، ولكن العقل الجمعى للمصريين يحوى ذكاء أجيال مرت على مدار سبعة آلاف عام، ويحوى ذكاء أكثر من ثمانين مليون عقل.&amp;nbsp;
اقتربت ساعة الحسم، وآن الأوان لكى يحدث التغيير الحقيقى، ولن يحدث ذلك إلا بنزع &amp;laquo;الريموت&amp;raquo; من يد الحاكم الخفى.
&amp;nbsp;
&lt;a href=&quot;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=594178&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الكعكة الساخنة----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=749</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 2-2-2012 م
كعكة الحكم سقطت فى يد المجلس العسكرى فى يوم 12 فبراير، وكانت كعكة ساخنة جدا، لا يمكن بلعها، وحين حاول ابتلاعها كادت تحرق فم المجلس العسكرى بنارها.
خلال الأيام التالية &amp;laquo;أى ما بعد 12 فبراير&amp;raquo;، كان المطلوب أن تبرد الكعكة لكى يسهل التهامها بالكامل، خصوصا أن الممسكين بالكعكة &amp;laquo;ثوار الميدان&amp;raquo;، تركوها بالكامل للمجلس، وهو ما يوضح ويؤكد أنهم غير طامعين فى الحكم، ولا يريدون أن يلتهموا الكعكة أصلا.
بذل المجلس كل جهده لكى يشتت الانتباه عن هذه الكعكة، لكى يتمكن من تبريدها، ومن ثم التهامها، ولكن وجود شباب الثورة فى الشارع، كان أشبه ما يكون بالفرن الذى يحافظ على سخونة الكعكة.
لم يهتم أحد بتسخين الكعكة فى المرحلة الأولى، بعد ترك الميدان، لأن جميع الثوار كانوا يحسنون الظن بالمجلس العسكرى، والراغبون فى قضمة من الكعكة، لم يجدوا من الحكمة أن ينقضوا عليها، وهى فى يد العسكر، لذلك تركت الكعكة فى يد المجلس، ولم يكن يتخيل أحد أن يطمع المجلس فيها.
حين بدأت العملية السياسية، وبعد الاستفتاء فى 19 مارس، بدأت الكعكة تبرد بالفعل، ولولا أن الثوار بدؤوا يشعرون بعملية التبريد &amp;ndash; والتى هى تمهيد للالتهام &amp;ndash; لكانت الكعكة قد أكلت، تماما كما أكلت من قبل فى عام 1954.
بعد الاستفتاء بدأت التيارات السياسية بالتطاحن من أجل قضمة صغيرة من الكعكة، والمجلس العسكرى يعشم هذا، ويعشم ذاك، بينما هو يجهز لالتهام الكعكة كلها.
حين ضرب المعتصمون من أهالى الشهداء فى يوم السبت 19 نوفمبر2011، كان السادة فى المجلس العسكرى يتأكدون من أن الكعكة جاهزة للالتهام، فما كان إلا أن وجدوا طوفانا من البشر فى يوم الثلاثاء 22 نوفمبر، ويوم الجمعة 25 نوفمبر، مما أدى إلى التعهد بتسليم السلطة فى 30 يونيو 2012، بعد أن كانت النوايا تتجه إلى مدها إلى أواخر 2013، لكى يمارس المزيد من التبريد الذى يمهد للالتهام.
كل الذين يتهمون شباب الثورة بالتحريض، وبتعطيل الإنتاج، وغير ذلك من التهم التافهة، لا يدركون أن ما فعله هؤلاء الشباب، هو الذى سيؤدى إلى ترك المجلس العسكرى للسلطة، وإلى تحول مصر إلى دولة مدنية محترمة، بعد أن كانت دولة عسكرية فاشلة، لما يقرب من ستين سنة .
بفضل هؤلاء الشباب، ستصبح مصر دولة، بعد أن كانت كعكة يلتهمها كل طامع فيها!
&lt;a href=&quot;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=592573&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>أتى نصر الله----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=748</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 1 - 2 - 2012 م
يا معشر الثوار، هل تذكرون إذ كنتم قليلاً تكاد تخطفكم الطير فى الميدان؟
هل تذكرون صوت الرصاص وهو يخترق أجساد رفاقكم وأحباءكم؟
هل تذكرون الجمال والخيول وهى تهاجمكم وأنتم يومئذ قلة؟
هل تذكرون أنياب التلفاز وهو يهددكم بكرات لهب وكأنها حجارة من سجيل؟
هل تذكرون أحاديث الإفك وهى تخوض فى أعراضكم وأنتم أكرم الناس وأشرف الناس؟
هل تذكرون كيف وقفتم كشجر الصبار بدون ماء أو غذاء أو دواء، تواجهون بأشواككم كل من يهاجمكم ليأكلكم، وتعدون أمتكم بزهوركم وثماركم؟
أتى نصر الله، وها هم أعداء ثورتكم المجيدة يتفاوضون على الرحيل، ويتحدثون عن (إعادة المسروقات) مثل (حرامى غسيل) ضبط متلبساً فى حى شعبى، فضرب حتى أقر بجرمه!
لقد أعزكم الله بفضل إخلاصكم وجهودكم وجهادكم، وأذل أعداءكم بما استكبروا فى الأرض وكانوا معتدين.
إن فى جهادكم لعبرة، وإن فى صبركم لآية.
أنتم أقوى لأن الحق معكم، وهم أضعف لأن الباطل لجلج.
ووالله لو اجتمع الإنس والجن على أن يأخذوا منكم ما قدره الله لكم من النصر لما استطاعوا، لأنكم اتبعتم سنن الله فى الكون، فكنتم مع بعضكم كالبنيان المرصوص، وأعددتم ما استطعتم من قوة، وجاهدتم فى الله حق جهاده، وتوكلتم على الله، هو حسبكم، وهو نعم المولى ونعم النصير.
انظروا إلى المسافة التى قطعناها سويا، وكيف اجتزنا كل عقبات المفسدين فى الأرض الذين حاولوا أن يكبحوا جماح هذه الثورة، لكى يمنعوها من التغيير الحقيقى.
يا أعداء الثورة، لقد انتصرت الثورة، ولا تحسبوا أن التيار الإسلامى سوف يكون ملاذكم لخروج آمن، أو لبقاء مستتر، لأن التيار الإسلامى فى الصف الأول فى جيش هذه الثورة العظيمة، ولكنهم يجاهدون بطريقتهم، ولهم (مذهبهم) فى كيفية تمكين الشعب من حقوقه، ولهم كل الاحترام &amp;ndash; حتى إذا اختلفنا &amp;ndash; ولا ينكر دور الإسلاميين فى الثورة إلا جاحد.
يا فلول النظام، يا أعداء الأمة المصرية، لا مهرب من الثورة، والميدان من أمامكم، والمحاكمات من ورائكم..!
يا كل الكون..
أتى نصر الله..
فعجلوا بترك مواقعكم، لعل ذلك يشفع لكم..!
&lt;a href=&quot;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=591603&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الشاعر عبدالرحمن يوسف ضيف ساقية الصاوي 6 فبراير 2012 م----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=747</link>
<description>ضمن برنامجها لإحياء &amp;nbsp;ذكرى ثورة 25 يناير المجيدة تقيم ساقية الصاوي أمسية خاصة للشاعر عبدالرحمن يوسف .
يقام الحفل بقاعة النهر الاثنين الموافق 6 فبراير 2012 في تمام السابعة مساءً
الدعوة عامة
&amp;nbsp;
&amp;nbsp;
</description>
</item>

<item>
<title>خروج آمن.. مؤقتاً!----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=746</link>
<description>المقال منشور بجريدة اليوم السابع 31-1-2012 م
تدور الآن حوارات وحوارات حول مسألة الخروج الآمن، وهل يحق لأحد أن يعقد أى صفقة، أو أن يصدر أى قانون يعطى أى شخص أو أى جهة حصانة من أى نوع تتعلق بأموال سرقت أو أرواح أزهقت، وهل يعتبر ذلك أمراً شرعياً إذا تم؟، وهل من يفعل ذلك يعتبر خائنا للأمة أو الثورة؟، وإلى آخر هذه الأسئلة التى تنوعت الإجابات عنها.
لابد أولاً أن نعلم أن التنازل عن الدماء لا يحق لأى أحد فى أى موقع من المواقع، ولا يملك أن يتنازل عن الدم سوى ولى الدم، وولى الدم فى حالة شهداء الثورة ليس أولياء الدم وأقرباء الشهداء فقط، بل يتعداهم الأمر إلى اعتبار الشعب المصرى كله وليّا للدم.
أما التنازل عن سرقات أو تجاوزات مالية أو إدارية&amp;ndash; حتى إن كانت ضخمة&amp;ndash; فهذا من حق السلطة المنتخبة أن تتنازل عنها إذا رأت مصلحة الأمة فى ذلك.
هذا من الناحية النظرية، أما من الناحية العملية، فإننى أحب أن أطمئن كل من تجرى فى عروقه دماء النخوة، أن تنازل أى حكومة عن دماء الشهداء لن يمنع أماً ثكلى، أو أباً مكلوماً من الحصول على حقه، ومن السعى من أجل القصاص العادل.
من الحكمة أن يعرف الجميع أن أى تواطؤ فى مسألة القصاص سيعتبر دعوة للعنف، ونحن نستنكر العنف، ولكننا نعرف أسبابه جيداً، ولذلك ندعو إلى التصرف بعدل وحكمة فى هذا الأمر.
كنعان إيفيرين، قائد الانقلاب العسكرى فى تركيا عام 1980، مهدد الآن بالسجن بعد أن بلغ 93 عاماً من عمره، بسبب انقلاب قام به منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
هل سينتظر أهالى الشهداء ثلاثين عاماً حتى يثأروا؟
أعتقد أن عجلة الحياة أصبحت أسرع بكثير، وأننا خلال عدة سنوات سنتمكن من حساب أكبر رأس يتخيل أنه فوق المحاسبة فى هذا البلد، تماماً كما فعلنا فى الرئيس المخلوع مبارك.
قد يظن البعض أن هناك ضمانات للخروج الآمن، والحقيقة أنه لا ضامن يضمن لأى أحد أى شىء فى بلد يعرف كيف ينزل فيه المواطنون إلى الشارع بالملايين من أجل خمسين فردا اعتدى عليهم من قبل قوات الأمن، كما حدث يوم السبت، التاسع عشر من نوفمبر،2011.
إن أى خروج آمن سيكون خروجا مؤقتا، والمسألة مسألة وقت، والعقاب إذا لم يأت فى الدنيا فعقاب الآخرة أشد.
رحم الله شهداءنا، وصبّر ذويهم، وصبّر مصر كلها.
&lt;a href=&quot;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=590777&quot;&gt;للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع&amp;nbsp;&lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>جريدة صوت الأمة تنشر قصيدة (  عيني عليك باردة )----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=745</link>
<description>&amp;nbsp;نشرت جريدة صوت الأمة بعددها الصادر صباح اليوم الأثنين 30 يناير 2012 قصيدة الشاعر عبدالرحمن يوسف (عيني عليك باردة)
&amp;nbsp; .إهداء الشاعر إلى مصابي الثورة، خصوصا الذين فقدوا نور عيونهم، وعلى رأسهم البطل أحمد حرارة
&amp;nbsp;
&lt;a href=&quot;http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;amp;file=article&amp;amp;sid=744&quot;&gt;قصيدة ( عيني عليك باردة )&lt;/a&gt;
&amp;nbsp;</description>
</item>

<item>
<title>قصيدة (  عيني عليك باردة )----------------------</title>
<link>http://www.arahman.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=744</link>
<description>&amp;nbsp;عيني عليك باردة
&lt;div style=&quot;direction: rtl; text-align: center; &quot;&gt;(إهداء إلى مصابي الثورة، خصوصا الذين فقدوا نور عيونهم، وعلى رأسهم البطل أحمد حرارة)&lt;/div&gt;
مكتوب ومتقــــــدر		ييجي زمن أخضـــــــر
واللي قدر مـــــرة		مرة كمان يقــــــــــــدر
واللي يضحي بعين		من غير عينين أبصر
واللي اتعمى قلبـــه		عيونه دي منظـــــــــر
*	*	*
عيني بحرارة اتكلمت عيني عليك باردة ...
العين تطير زي الحمام واحدة ورا واحدة ...
تقبل عوض في نور عينيك دي فكرة مش واردة ...
واما كتبت قصيدة في عين اللي ثار&amp;nbsp;
ألقى القصيدة اتحولت ورده ...
عيني عليك بارده لكين الحب دفاها ...
وعين عدوك حمرا زي الغول ...
وعين دموع الحزن ما كفاها ...
وعين تصلي ونومها جافاها ...
وعين بتروي في الصحارى العطشانين ...
وعين تبحلق م الذهول ...
وعين تمقق في النقول ...
وعين بتسكت والسكوت جوه العينين بيقول ...
والعين إذا خافت من السلطان تشوف السحل قدامها&amp;nbsp;
تكدب نفسها وتغلط المسحول ...
والتار من القاتل ده عين العقل لاهل الطيب المقتول ...
ومصر ليها عينين ما تتخزقش بالبارود ...
عين شاهدة ع التاريخ&amp;nbsp;
من قبل أي شهود ...
ومعادها للحرية
جا وقته الموعود ...
مصر اللي أولادها عينيهم قدمت قربان
والدنيا شايفاها ...
يا ابن البلد كل العيون اتوسلت لعينيك وعينيك ما شايفاها ...
ارحم عينينا اللي بكت لكن ما كفاها ...
عارفين عينيك أجمل عينين والبندقية العامية عارفاها ...
اتجمعت مصر في عينيك والكلب صفاها ...!
*	*	*
مين اللي بات أعمى ومين بيشوف ؟
ومين شريف فينا ومين يضرب سلام لجلالة الحلوف ؟
يا جلالة العشرين نفر واحنا في عليكو ضيوف !
شاعر وبيقولها على المكشوف ...
يا اللي انتوا كارهينا وقاتلينا وبايعنا
يا اللي انتوا عن أحلامنا مانعينا
راح تسمعونا بكره لو ما كنتوا سامعينا
سقطتوا من عينا !
واحد يشوف الحق رغم انه مالهش عيون ...
وجلالة السلطان عن الحق اتعمى مع إن عنده ألف ألف عيون ...!
والعين لأصحاب الضمير بتواجه الأهوال ...
والعين وسيلة للضلام والنور ولسائر الأعمال ...
والعين إذا اتخزقت تشوف برضه أنين الحزن والموال ...
والعين إذا ابيضت بيفضل عندها وجهة نظر في سائر الأحوال ...
والعين وسيلة للبصيرة أو لراحة البال ...
لكن تملي العين إذا اتكسرت
ما تشوفش م الغربال !
*	*	*
يا خالق الملكــــــوت		نصرك في عين جالوت
يا مؤنس المؤمــــــن		حتى في بطن الحـــــوت
حقق مقاصدنــــــــــا		قبل اما ييجي المـــــوت
وانصر دماغ الولــــد		على ضربة النبـــــــــوت
*	*	*
يا عسكري
بشويش شوية وانت بتخطي على الأشلاء ...
ووطي صوتك وانت بتحاضرنا في الأخلاق ...
طريقنا واسع بس من هبد البيادة ضاق ...
والسلطة داء ..
والكبر من خلف الحراسة سم متعبي تدوقه تحسبه ترياق ...
ارحم أبونا يا أخي وارجع على القشلاق ...!
واللي رفض يركع لأي حقير
راح يرفض الأحقر ...
واللي كتب شعره في كل رئيس وكل وزير ...
راح يرفض العسكر ...
مهما حيتأمر ويتشرط ويتعفرت ويتكبر ...
واللي افتكر نفسه بقا فرعون&amp;nbsp;
بكره على عينينا حيتغير ...
*	*	*
ما بينتهيش التـــــار 		 لكن بيتأجـــــــــــل
وكلــــــه متـــدون		 وكله متسجـــــــــل
واللي النهارده في وسـ	ــط الجند متبجـــــــــل
بكره القضا ينزل		على راسه مستعجـــل
*	*	*
وعينيك إذا طارت فطارت كي تجيب بكره ...
بكره اللي ما يشوفه بإمكانه يحسه عن طريق اللمس ...
طارت تجيب عزة لأمة اتوظفت سخرة ...
مكسوفة من بكرة عينيها استسلمت للأمس ...
مش قادر انظر في عينيك نظرة ...
أيوه ... لها هيبة كإني بحلقت عيني في عين الشمس !
واللي بيرموا بالكلام واتفرعنوا من بعد ما أدبنا فرعونهم ...
ربك بلاهم بالعمى
غمض عينيك عنهم ...
واللي يصدق كدبهم بكره حيلعنهم ...
ياللي انت كان همك تكون واقف في صف الحق مش بين البينين ...
واقف وشايف مصر بتقول لأ من أسوان لسيدنا الحسين ...
قلبك بيتقدم وعينك شافت الخرزة بتتقدم ما بين جفنين ...
لكن بتنزل تاني متمني تشيل حلمك ما بين دراعين ...
وانا جنب منك مستحي مش قادر انظر في عينيك إكمن عندي عينين ...
وبينصحوك اقعد ده مش فاضل لك إلا عين ...
وازاي حتقعد والنزول ده فرض عين !
*	*	*
لو كنا نقبل ذل أو مطاطية ...
لو كان يخوفنا الجبان برصاصة مطاطية ...
كنا قبلنا الدية ...
ولإنكم نور البصيرة المشرقة الحقيقية ...
من غير كلام قلتو إن عين بالعين&amp;nbsp;
طب ليه عينكو منورة وعينينا ليه مطفية ؟!
ناس من بجاحتها العينين تندب فيها رصاصة
وانتوا الرصاص صفى العينين
لكن بنور الحق عينكو قوية !
*	*	*
الكفر والإيمـــــان		في سائر الأزمـــــان
يتصارعوا جوه قلوب		الجن والإنســــــــــــان
والعدل يتحقــــــــــــق		بقدرة الرحمـــــــــــــن
واللي هزم فرعون		يقدر على هامــــــــــان
*	*	*
عين العفيف في الدنيا دي زاهدة ...
لكن الدني عينه على الدنيا ومن زخرفها متاخده ...
وان كان بقى في حد م البعدا ...
له عين يقول ع الشهدا مش شهدا ...
وان كان بقى في حد م البعدا ...
يضرب على عينينا الرصاص بعدين يقوم يبعت لنا النجده ...
يبقى اتعمى في عينه البعيد&amp;nbsp;
ونصيحة حط عينيك تملي في وسط راسك ...
علشان ما تعرف فين خلاصك ...
وان كنت راح تتغدى بعينينا
حنفطر إحنا بيك قبل اما تتغدى ...
يا مفتحين قلب الوطن على حب ومودة ...
يا مفتحين برجل همم أمتكوا في الشدة ...
يا مفتحين زي الورود عينا على قطف الورود شاهدة ...
يا مفتحين عينكم في وسط رصاص وغاز&amp;nbsp;
عيني عليكم كلكم باردة ...!
&amp;nbsp;
شعر : عبدالرحمن يوسف
&amp;nbsp;
القاهرة 		20/1/2012
2.00 		ليلا
&amp;nbsp;</description>
</item>

</channel>
</rss>
